البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Khaled Mohessen
....فار محشش ماشى فى الشارع قام شافته قطه شافها جايه ناحيته وهى جايه ضربتها عربيه
Ali Foda
....الحاج : سيب الموبايل و ذاكر بقا xP ! أنا : مش معايا موبايل أصلاً ! الحاج : إمال إيه
Mostufa Mansuor
....
Lyla Ahmed
مدرس كسلان طاحت منة الطبشورة قال لطلاب خلاص نكمل الدرسة بكرة
Mahmoud Elsaid
خروف يسأل خروف: مرعيد ين وماذبحوك ليش؟ قال:مسجل بشهادة الميلا د حمار
Abd Allah Ali
....المدرس ماهي الكلمة التي يستخدمها الثلاميذعادة ؟؟التلميذ : لاأعرف ياأستاذ . الاستاذ
Ahmed Shrief
....واحد صعيدي نزل محطة مصر لقى بتاع الأنابيب بيخبط عليها، قال له افتحلي واحدة ساقعة
Abd Allah Ali
مرة محامي رفع قضية .... وقعت عليه
Maha Ali
....صعيدي دخل مسابقة من يكسب المليون سئله جورج قرداحي سؤال كان صعب شويه قام قاله ممكن
محمد هلال
....وحده ضاعت شنطتها راحت تبلغ الشرطه قالولها ولا يهمك روحي البيت و حنا بنطلع الشنطة
Mostufa Mansuor
....ﻭﺍﺣﺪ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻧﺴﺮﻗﺖ.. ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﻟﻘﺎﻫﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﻣﻐﺴﻮﻟﺔ.




أخبار عشوائية
سعودية تطلب الطلاق بسبب فتوى تحريم تهذيب الحواجب سعودية تطلب الطلاق بسبب فتوى تحريم تهذيب الحواجب
  
  

جوجل تختبر عدسات لاصقة ذكية لعلاج مشاكل الإبصار جوجل تختبر عدسات لاصقة ذكية لعلاج مشاكل الإبصار
  
  

ظهور "مصاص دم الماعز" في قرية أوكرانية ظهور
  
  

شركة خليجية تبتكر جهاز إلكتروني ذكي للوضوء شركة خليجية تبتكر جهاز إلكتروني ذكي للوضوء
  
  

تعرف علي ظاهرة التخاطر حيث تتواصل اﻷرواح بين البشر وغير البشر تعرف علي ظاهرة التخاطر حيث تتواصل اﻷرواح بين البشر وغير البشر
1
  
2
  
1

مغنية بريطانية تلتحق بـ "داعش" وتشارك في القتال والقرصنة مغنية بريطانية تلتحق بـ
  
2
  
1

أستخدام الفيروسات لعلاج السرطان أستخدام الفيروسات لعلاج السرطان
  
1
  
1

عملية سطو مسلح تنتهي بسرقة عدة سنتات لا تتجاوز دولار واحد  عملية سطو مسلح تنتهي بسرقة عدة سنتات لا تتجاوز دولار واحد
1
  
1
  

دراسة طبية أمريكية “اللبن الخام “يصيب الأنسان بالأمراض الخطيرة دراسة طبية أمريكية “اللبن الخام “يصيب الأنسان بالأمراض الخطيرة
  
  

ثعبان يتسبب في انقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل ثعبان يتسبب في انقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل
  
  
1

فوربس صحيفة "اليوم السابع" المصرية أقوى صحيفة عربية علي الإنترنت فوربس صحيفة
1
  
2
  


مبني "امباير ستيت" تعرض لهجوم مماثل لـ11\9 ولكن من 56 عام قبله




مبني



الرعب على طريقة 11 سبتمبر ليس أول ما عرفته قلوب الأمريكيين، وسكان نيويورك بشكل خاص، فقبل 56 سنة من تلك اﻷحداث عانت المدينة من كارثة شبيهة حين ارتطمت طائرة بأعلى ناطحات السحاب في الولايات المتحدة والعالم ذلك الوقت وانفجرت، في حدث ربما فتح فيما بعد الشهية الارهابية لتنظيم "القاعدة" فخطط ونفذ لعملية مشابهة، وكان ما كان مما نعرفه اليوم من 11 سبتمبر الدموي.
ذلك الحادث احتل وقتها صدارة الأخبار والتعليقات لأسابيع عدة في وسائل الاعلام الأمريكية منذ انفجرت طائرة من طراز "بي-25" حربية بالطابق 79 من ناطحة السحاب "امباير ستيت" الشهيرة، وقضى الانفجار على الطيار واثنين من مساعديه، اضافة الى 11 عاملا وجرح 26 كانوا في المبنى الشهير.
ولو وقع الحادث في يوم عمل عادي من أيام الأسبوع لربما كان عدد القتلى احتراقا بالمئات، بحسب ما قالوا وقتها.
مع ذلك أطلق الأمريكيون على ماحدث في 28 يوليو/تموز 1945 اسم "السبت الأسود" برغم قلة عدد الضحايا واقتصار الخسائر المادية على مليون دولار، أي ما قوته الشرائية هذه الأيام 50 مليونا من الدولارات تقريبا.
ولم تكن الكارثة المذكورة تفاصيلها في أرشيف أطلعت عليه "العربية.
نت" وهو عن تاريخ الناطحة "امباير ستيت" كما في صحف ذلك العام عملية ارهابية، بل قضاء وقدرا، ووقعت في يوم كان ملبدا بضباب كثيف ساد أجواء نيويورك ولم يكن مناسبا لأي نوع من الطيران.
لكن أوامر عسكرية اضطرت قائد الطائرة، وهو الكابتن وليام سميث، على التحليق ذلك النهار برغم الطقس السيء، فأقلع متجها الى مطار نيوارك في التاسعة و45 دقيقة صباحا، وحلق فوق المدينة بسرعة 480 كيلومترا بالساعة الى حيث كان قائد وحدته ينتظره لينقله الى مطار عسكري، وأثناء التحليق فقد سميث القدرة على الرؤية بسبب الضباب المتلبد كالغيوم، ولم يعد يعي الطريق أمامه ومن حوله.
وسريعا استنجد سميث ببرج المراقبة، وكانت بينهما اتصالات انتهت بتساؤلات منه حزينة وبائسة، فقال :"أين أنا.
الى أين أمضي، الى أين ؟.. لا أستطيع حتى رؤية سطح "الامباير ستيت" فالى أين.
." ثم ساد الصمت على مايكروفون المطار، وبعد أقل من دقيقة دوّى انفجار رهيب من ارتطام طائرته بالناطحة واشتعال ما في خزاناتها من وقود الأوكتين، وكان ما كان من أول رعب شبيه بما حدث في 11 سبتمبر المعروف.
ذلك "السبت الأسود" صادف وجود مصور باحث عن فرصة يصبح معها شهيرا، واسمه ايرني سيستو، وحدث كل شيء في لحظة كان يخرج فيها من مكتب شركة مقرها الطابق 94 من الامباير ستيت، فأسرع ينزل السلالم فرارا، لكنه تدحرج وكسر احدى قدميه، فحمله اثنان من الفارين من انفجار أحدث فجوة ارتفاعها 7 بعمق 6 أمتار، ومن أطراف الفجوة تساقطت أشلاء الطائرة على طرقات اكتظت بالمذعورين.
ومن الطابق 90 وجد سيستو نفسه أمام فرصة لا تعوّض، فنسي قدمه وتجاهل بكاء الآخرين وجهز الكاميرا ونهض على قدم واحدة ليلتقط صورة وحيدة للفجوة، ونشرتها "نيويورك تايمز" على عرض صفحتها الأولى في اليوم التالي، فذاع صيته، لأنهم كانوا يتذكرونه كلما تكرر نشر الصورة لمناسبة الحدث كل عام، حتى طوى النسيان كل شيء مع دورات الزمن.
ولم يتذكروه آخر مرة، كما لم تتذكر وسائل الاعلام حادث الارتطام الغريب، الا حين توفي سيستو قبل 24 سنة.
ومع أن الحادث شبيه جدا بارهابية 11 سبتمبر المعروفة، الا أن وسائل الاعلام نسيت أن تستعيده من الأرشيفات حتى في الذكرى الأولى للهجمات وسط اهتمامها بالمعلومات المباشرة عن هجمات 11 سبتمبر في واشنطن ونيويورك، الى أن عادت اليه "العربية.
نت" الآن. الانتحاري "كينغ كونغ" وذكريات الناطحة الرومانسية وكل شيء مثير للاهتمام عن الناطحة الأعلى في نيويورك بعد سقوط برجي التجارة العالمي منذ 10 سنوات، وهو الذي خسرت لقبها أمامه حين انتهى بناؤه في 1973 كأعلى أبنية المدينة، لكنها عادت بانهياره الى مجدها الضائع، حيث لا شيء هناك أعلى الآن من "امباير ستيت" التي بنوها في 1931 بعام و45 يوما، لتستمر عنوانا لأكثر من 17 ألف شخص يعملون فيها الآن، وفوقهم 20 ألفا من الزوار.
وما زالت "الامباير ستيت" الأكثر رومانسية بين الناطحات أيضا، ففيها صوروا الكثير من الأفلام ومنها استوحوا الكثير من القصص والروايات، وبعضها تحول الى أفلام غير منسية، كواحد عن كائن حيواني عملاق صعد الى أعلاها متأبطا بفتاة من بني البشر وراح يتحدى طائرات الجيش الأميركي.
ذلك الكائن كان غوريلا متوحش عرفناه قبل 25 سنة في فيلم "كينغ كونغ" الهوليودي الشهير، وفيه رأيناه في أدغال الفلبين يقع بحب صبية أميركية، لعبت دورها الممثلة جيسيكا لانج، وحين عرف أنها عادت الى موطنها البعيد نهض وسبح بحر الفلبين وقطع المحيط الهادي ومن بعده الأطلسي، حتى وصل الى مدينة الحلم الأميركي في نيويورك ذلك الزمان.
وفي شوارع المدينة وأدغالها الاسمنتية بحث "كينغ كونغ" عن محبوبته بين الشقراوات، حتى وجدها صدفة تراقبه وهو في سيرك شهير، فقبض عليها بيده ومضى الى أعلى مكان ليحتمي فيه من الأعداء، حيث سطح "امباير ستيت" مخططا للانتحار فيما لو فشل بتصديه لطائرات كانت تمطره بالقذائف والرصاص.
فجأة استيقط ضميره الفطري وعاد الى "حيوانيته" ففكر قليلا فيما كان ينويه، وسريعا استنتج أن الصبية لا ذنب لها لتموت معه انتحارا، فرق لها قلبه ووضعها في مكان آمن على سطح الناطحة، ثم ضرب على صدره بقبضتيه وزمجر مرة ومرتين وهو يحدق بسرب الطائرات المعادي، ومن بعدها ألقى بنفسه وانتحر وحيدا، من دون أن يريق نقط دم بريئة.





  
  




إقرأ أيضاً
أنتقادات لاذعة لفنانة معروفة عقب إعلان خطبتها علي مغني مثير للجدل
أنتقادات لاذعة لفنانة معروفة عقب إعلان خطبتها علي مغني مثير للجدل

  
1
  
2
الحقد يقلل من المناعة ويزيد فرص اﻷصابة بالسرطان
الحقد يقلل من المناعة ويزيد فرص اﻷصابة بالسرطان

3
  
3
  
1
تقنية جديدة تمكنك من التحكم بالهاتف من نظرات العين
تقنية جديدة تمكنك من التحكم بالهاتف من نظرات العين

1
  
2
  
روسيا : مركز
روسيا : مركز "حلال" الإسلامي يصدر شهادات للمطاعم ويسعي للتصدير للخارج

  
  
تطبيق للهواتف يوضح مواعيد وصول الحافلات
تطبيق للهواتف يوضح مواعيد وصول الحافلات

  
2
  

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة